جابر بن حيان

457

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم

كذلك أو طلسم لمحبّة الناس لك وكثرة حضورهم لديك ومقامهم بفنائك وأمثال ذلك فليعمل الصورة كالصورة من طبع ذات الشىّ امّا في المعشوق فبالغالب على طبعه من الأربعة وما يظهر من أخلاقه ويعمل صورتها عليها فان الاخلاق داخلة تحت الطبايع ويقدر عليه أحدها يكون صنعة الخلق والأربعة هي القيمة بناء اعني الصفراء والسوداء والدّم والبلغم وكذلك في الجمال والافيلة وكل ذي طبع فاما الأشياء المختلفة فهو أصعب واتعب وأشد في العمل وذلك مأخوذ من طبع الشئ الظاهر وهو ان ينظر الشئ الذي يجب ان يبلغه اعني من البهاء والرفعة والنفع وجميع هذه الاعمال وينظر ذلك من الموسيقى ان كان من باب السرور فإنه يبين لك فاعمل التمثال بطبعه فان صعب عليك ذلك فأفكر في ذلك الذي تريد ان تبلغه وتفعله واعمل على أنه قد تمّ لك ودع الهوى فيك بقلبك ثم إذا استغرقك الفكر فيه وعلمت أنه قد تمكن منك الهوى فخذ على سرعة محبتك وانظر إلى الاخلاط